ابن عساكر
214
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
لم يمهلوا ثم لم يقالوا * والله يأتي بما يريد 60 / 455 لما أتاني عن عيينة أنه * عان عليه تظاهر الأقياد 56 / 358 لما أتاني كتاب منك مبتسما * عن كل معنى ولفظ غير محدود 29 / 242 لما أتى الناس أن ملكهم * إليك قد صار أمره سجدوا 24 / 475 لما أثيرت من دمشق إلى * ورد من الإنعام مورود 66 / 150 لما أطالوا عتابي فيك قلت لهم * لا تكثروا كل هذا اللوم واقتصدوا 11 / 270 لما انتحوا قدحا بزند مصلد * يلوي عشرون القوى مستجمد 7 / 307 لما تعلق بالزمام رحمته * والعيش قد قلصن بالأزواد 3 / 12 لما تعودت من نعم ونعم * ألذ في فيك من جنا الشهد 15 / 193 لما تيقنت أني لا أعاينكم * غمضت طرفي فلم انظر إلى أحد 32 / 392 ، 66 / 75 لما حفظت ودادكم ضيعته * هذا دليل أن ودك فاسد 24 / 462 لما رأى يا أمير المؤمنين به * تشتت الدهر من جمع إلى بدد 46 / 356 ، 46 / 358 لما رأيت أنها إحدى الأحد * وبرق الموت لنا ثم رعد 11 / 128 لما رأيت الشفعاء بلدوا * وسألوا أميرهم فأنكدوا 18 / 225 لما سألت الناس عن واحد * أصبح في الأمة محمودا 49 / 142 ، 49 / 142 ، 49 / 143 لما وجدت أوار الحب في كبدي * أقبلت نحو سجال القوم أتبرد 40 / 207 لمما شقائي تعلقتكم * وقد كان لي عنكم مقعد 45 / 103 لنأتي معشر قصفا أقاموا * إلى ركن يعضل بالوراد 25 / 283 لنأتي معشرا ألبوا علينا * إلى الأنبار أنبار العباد 25 / 283 لنسوة رغب أولادها سغب * كأفرخ زغب حلوا على ضمد 46 / 357 لنسوة رغب أولادها سغب * كأفرخ زغب حلوا على ضمد 46 / 359 لنعود سيدنا وسيد غيرنا * ليت التشكي كان بالعواد 25 / 34 الله أظهر دينه وأعزه بمحمد * والله أكرم بالخلافة جعفر بن محمد 18 / 318 له الذؤابة من تيم إذا نسبت * والسر من هاشم والفرع من أسد 61 / 248 له جفنات ما تزال مقيمة * لمن ساقه غورا تهامة أو نجد 38 / 263 له عرانين مخزوم وسادتها * والرأس من دهره الأثرين ذي الخلد 61 / 248 الله فرد واحد * فاجعل ولاة العهد فردا 8 / 413 الله في من الوشاة ومينهم * لا تخلف الآمال في موعودي 58 / 382 له من قريش طيبوها وفيضها * وإن عض كفي أمه كل حاسد 21 / 55 الله ولاك عن علم خلافته * والله أعطاك ما لم يعطه أحدا 2 / 396 له يد تسأل الرحمن راحته * مما به ويد أخرى على كمده 7 / 181 الله يعلم أن حبي صادق * لبني النبي والإمام المهتدي 25 / 201